ذات يوم ثار فلاحٌ على صديقه وقذفه بكلمة جارحة
وما إن عاد إلى منزله وهدأت أعصابه
بدأ يفكر باتزان:
كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟ !
سأقوم وأعتذر لصديقي
بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه وفي خجل شديد قال له:
أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني اغفر لي
وبالفعل تقبل الصديق اعتذاره
لكن الفلاح عاد ونفسُه مُرّة
........
كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه
لم يسترح قلبه لما فعله
فالتقى بشيخ القرية واعترف له بما ارتكب قائلا :
أريد يا شيخي أن تستريح نفسي
فإني غير مصدق أني تكلمت مع صديقي بهذه الطريقة
كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه
لم يسترح قلبه لما فعله
فالتقى بشيخ القرية واعترف له بما ارتكب قائلا :
أريد يا شيخي أن تستريح نفسي
فإني غير مصدق أني تكلمت مع صديقي بهذه الطريقة
قال له الشيخ:
إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور
واعبر على كل بيوت القرية وضع ريشة أمام كل منزل
في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له
ثم عاد إلى شيخه متهللاً فقد أطاع
قال له الشيخ:
الآن إذهب و اجمع الريش من أمام الأبواب
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش
ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب
فعاد حزينا
عندئذ قال له الشيخ:
كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك
ما أسهل أن تفعل هذا؟!
لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك
الآن إذهب و اجمع الريش من أمام الأبواب
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش
ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب
فعاد حزينا
عندئذ قال له الشيخ:
كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك
ما أسهل أن تفعل هذا؟!
لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك

هناك تعليقان (2):
مساء الغاردينيا القلب الحنون
يالله كم من كلمات نخرجها وقت غضب نهدم بها مشاعر كثيرة ولكن حين نفكر بـ التراجع لن نستطيع فـ تلك الكلمة لن تعود لذلك يجب أن نتأنى كثيراً قبل لفظ تلك الكلمات "
؛؛
؛
قصة رائعة
ومقال هادف
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
صباح الخير والجوري ريماس
مشكلتنا لا نعلرف وزن الكلمة الا بعد ان تهدم اشياءا كانت شامخه في قلوبنا
لكن طبع الانسان العجالة في الامور
اشكر لك تعطير صفحتي ويسرني تواجدك
إرسال تعليق