* Aℓ8άℓв Aℓ7ήό0όή *
الجمعة، 30 ديسمبر 2011
سلة المحذوفات
عفواً .. أنت
في سلة المحذوفات
...!!
لمن " خان
"
وغدر
لمن " كذب " وأستبد
لمن " أسكن " قلبه حقداً
وكرهاً
أقول
له
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن " أحببتهم " وتفننت
برضاهم
لمن " تعاملت معهم " بكل حب
لمن " رسموا لك " بسمة
نفاق وزيف
أقول
لهم
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن " طغا
"
وتكبر
لمن " حقد " وحسد
لمن " أسكن " قلبه
الغرور
أقول
له
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن نعطيهم كل ما
يتمنون
نفي من أجلهم .. نسكنهم النبض والقلب
فيهدوننا " التجاهل " و
"
الغدر
"
على طبق من ذهب
..
أقول
لهم
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن " بخل
"
بمشاعره
لمن "مكر
"
وأنكر
لمن " راقب " وتصيد
أقول
له
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن " أحبك
"
لمصلحة
لمن " نم " ونافق
لمن " زرع
"
الضغينة
أقول
له
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن نسعى إلى إسعادهم
نسقيهم " الدم " من
الوريد
والحب من القلب الوحيد
..
وفجأة " يتناسون " الحب
.. ,
ويتمادون في " تعذيبهم
:
ليرسلوا
خناجرهم
لتخترق
قلوبنا
أقول
لهم
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
لمن " هزمك
"
بضعفك
لمن " تشمت " بهمك
لمن " افش
"
سرك
أقول
له
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
انها
الحقيقه
ينظرون إلينا
"
ببراءة
"
وكأنهم ما
قتلوا
الحب في القلب
وكأنهم "ما شتتوا
"
المشاعر و الصدق
.. !
حقاً أولئك يستحقون
أن نقول لهم
بكل قوة
وثقة
"
إلى سلة المحذوفات
مع التحية
"
فما "عاد " القلب لكم
وما عادت " الذاكرة
"
تعرفكم
فأنتم " مجرد
"
تجربة
ومرت
و " محطة " في الحياة و
انتهت
فقد " عرفنا
"
الأوفياء
و ألتقينا " الأحباء
"
"
إلى سلة المحذوفات مع التحية
"
فالقلب " ليس له متسع لكم
كنتم " شبه " ذكرى
أو كنتم " كما السراب
"
لن تضيع " أحلامك
"
بدونهم
ولن " يصيب " أحد من أعضائك البتر
!!
بسببهم
..
ستشعر " برغبة في البكاء
"
فأبكي بكل ما تستطيع من
قوة
و لتجف ذكراهم
كما جفت الدموع
..
لا تندم " عليهم " بل " كن
"
ممتناً
لأنك التقيت بهم
وعرفتهم على
حقيقتهم
فتأخذ " درس " في
الحياة
جديد
..
إلى
لا تندم " عليهم
"
فقط " أمحهم " من
ذاكرتك
أمحو " كل شئ وكل شئ
يربطك بهم
..
ثم أعد " بناء " قلبك
و " روحك
"
بدونهم
..
وإن عادوا
..
بل سيعودون
..
قل لهم
"
عفواً
إلى سلة المحذوفات مع التحية
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق